رحيل صلاح عن ليفربول.
رحيل صلاح عن ليفربول .....
وسط انشغال العالم بالحرب فى الخليج العربي ...خرج اللاعب المصرى الدولى محمد صلاح ليعلن رحيله عن فريق ليفربول ...و ايا كانت الاسباب الفنيه و الوجهه الجديده لمحمد صلاح ....و ان ليفربول كفريق هل سيعوض غيابه ام لا ...و هل ليفربول سيعوض الخسائر الماديه من تجاهل متابعين محمد صلاح لمبارياته ...فأن تشيرت ليفربول الذي يباع فى كل مكان فى العالم ...ساهم صلاح و ليس وحده و معه اخرين فى انفجار شهرة هذا النادى الانجليزي خارج انجلترا . كيف سيفقد النادى الانجليزى نسبه المشاهده التليفزيونيه العاليه ...لرحيل صلاح الذي يتابعه و يشاهد مبارياته ٢٠٠ مليون مشاهد فى مصر و افريقيا و الوطن العربي ......و ايا كانت المكاسب و الخسائر من قرار صلاح الذي اتخذه ...و لكن لابد ان نركز على تجربه هذا اللاعب التى احي الامل داخل اطفال مصر و افريقيا ..كيف صنع صلاح من التزامه داخل و خارج الملعب ..ليصبح ايقونه فقراء العالم العربي و افريقيا ...كيف ادخل صلاح الطموح فى نفوسهم.... ليقولون انا موهوب مثل صلاح و لكن ظروفى الاجتماعية..لن تساعدنى لاكون لاعبا دوليا …هذا ما يردده موهوبى افريقيا و الوطن العربي ...ليجئ صلاح ليكسر و يحطم قيود اليأس لهولاء الموهوبين ...ليقول لهم صلاح انا هنا العب فى اصعب و اغلى الدوريات فى العالم ..حصلت على بطوله دورى الابطال فى اوروبا …
حصلت على بطوله الدورى الانجليزى ..خسرت نهائى بطوله ..دورى الابطال مرتين …
script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-7519727374201004"
crossorigin="anonymous"></script>
كيف كنت العب امام اغلى و امهر اللاعبين فى العالم بكل ثقه فى النفس ...كيف كان لدى ثبات نفسى عندما كنت احقق الانجاز تلو الاخر ..كيف كنت ابحث عن انجاز اخر لم يتحقق بعد ...لا ابالغ فى الفرحه و انا مؤمن ان ما تم تحقيقه قليل و هناك امامى الكثير لاحققه ....كيف تغلبت على الغرور و حطمته ..كيف كنت اركز على مستواى و مهاراتى فقط ...كيف تجاهلت من ينتقدونى و يقللوا من قدرى ...كيف حافظت على لياقتى البدنيه ..كيف انتصرت على مشاكل الغربه...كيف اتقنت اللغات فى البلدان التى العب فيها...حتى افهم من حولى ..كيف كنت التزم بتعليمات المدربين الذي كانوا يدربونى ...كيف هزمت اليأس و لم ارجع الى مصر بعد اول فشل او مشكله ..ايا كانت الخطوة القادمه لصلاح و نحن نقول له انت حققت ما يكفى لشباب افريقيا و الوطن العربي ..اصبحت قدوة و نحن ننتظر صلاح اخر يغادر بيئته البسيطه و يحطم اغلال ظروفه و يهزم شهواته و رغباته و يضع سعاده الناس و ابتسامتهم هدف له ...كل التوفيق لمحمد صلاح فى خطوته القادمه ...و لكن هو يعلم ان الملايين سوف تتابعه فى اى ناد يلعب ..و ان سنه الحياة من التقدم فى العمر قد تؤثر على مستواه ...و لكن ما حققه للملايين يكفيه فخرا ..و لكن هو لديه من التحدى و الطموح ليحققه و سوف يحاول ..و اذا لم ينجح فى وجهته القادمه يكفيه ما حققه و يكفيه شرف المحاوله .
Comments
Post a Comment