ازمه مضيق هرمز
ازمه مضيق هرمز....
... الأزمة الاقتصادية التى يعيشها العالم كله بسبب إغلاق هذا الممر الملاحى الأهم فى العالم تنتظر قرارات المفاوضين ...أن فن التفاوض يرغم الطرف الأضعف عن التنازل عن بعض الشروط ..و أن دراسه اوراق الضغط على الطرف الآخر فى غايه الاهميه لتقليل مدى التنازل ...و لندع المفاوضين يأخذون وقتهم ...و لكن مرور الوقت و اطاله زمن الازمه لحين فتح مضيق هرمز ...و عودته للملاحه الطبيعيه سوف يأخذ وقت يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمى ...و أن احجام شركات الملاحه التى ترتبط بعقود مع شركات التأمين عن المرور فى مضيق هرمز ...نظرا للتوتر الحالى يضعف و يؤثر على التجارة الدوليه .....لان فى حاله موافقه شركات الملاحه المرور فى ظل التوتر الحالى ...سوف تمتنع شركات التأمين عن دفع التعويض فى حاله اصابه السفن بصاروخ أو مسيرة ...نحن على أعتاب نهايه الربع الثاني فى العام و أن تحقيق الخسائر فى جميع القطاعات الاقتصادية نتيجه الارتفاع المفاجئ فى التكاليف نتيجه الازمه فى مضيق هرمز و قبلها الحرب الامريكيه الإسرائيلية على إيران . و ارتفاع التكاليف جاء لارتفاع أسعار البترول و الغاز ...و أن قطاع الزراعه الذى ينتظر الاسمده القادمه من الخليج و التى أن وصلت إلى الأراضى الزراعيه ستكون بسعر عالى يزيد من أسعار المنتجات الزراعيه ..و أن استخدام السولار الذى ارتفع سعره و يستخدم فى الماكينات الزراعيه الخاصه بالرى فى سحب المياه من الآبار يزيد من التكاليف . ثم نقل المنتجات الزراعيه من المزارع إلى المدن ومناطق الاستهلاك يزيد من تعقيد المشكله ..
script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-751972737420100"
crossorigin="anonymous"></script>
..ارتفاع أسعار الغاز و تأثيرها على القطاع الصناعى و تأثيرها على ارتفاع أسعار الكهرباء التى تولد من الغاز لتشغيل خطوط الانتاج داخل المصانع ....ثم قطاع الطيران و السياحه و الخوف من نفاذ مخزونات وقود الطائرات و ارتفاع أسعار التذاكر و الشحن الجوى نظرا لارتفاع أسعار وقود الطائرات.و أن هناك دول افريقيه تعانى النقص فى الوقود منذ بدايه الازمه ...و تلجاء شركات الطيران إلى إلغاء رحلتها ....أو التزود بالوقود الذى يلزم الرحله ذهابا و عوده ....و بالتالى تقبل اقل من السعه العاديه للطائرة فمثلا سعه الطائرة ١٤٠ راكب تقبل ركاب عليها ١٠٠راكب فقط و تقلل من قبول وزن البضائع فى مخازنها ...لان وزن الركاب و البضائع الذى يتم إلغاؤه يقابله وزن الوقود اللازم لعودتها ....لان الطائرة لها وزن محدد فى الاقلاع و الهبوط يحدده الصانع ...مرتبط بقدرة محركاتها على توليد القوة اللازمه للاقلاع و طيرانها خلال الرحله ثم الهبوط .......و بالتالى أن بقيه شهور ٢٠٢٦ لن تحمل أى ارباح لهذا العام لكل القطاعات الاقتصادية ماعدا قطاع التكنولوجيا و شركات الذكاء الاصطناعي و الاتصالات...لان التعافى من هذه الازمه سيأخذ و قنا و أن تصحيح المسار سيكون فى أوائل ٢٠٢٧ ...عندما تحل الازمه و تنخفض أسعار الطاقه و تحقيق أرباح تغطى الخسائر التى تحققت منذ بدايه الازمه ...و أن دول أوروبية خفضت التكاليف و الرسوم لاستهلاك الكهرباء للمنشأت الصناعيه ...لمحاوله خفض التكاليف و لكن ماذا تفعل الدول الفقيرة فى العالم التى تلجاء إلى رفع أسعار الكهرباء نظرا لعدم وجود احتياطيات لديها تدعم بها القطاعى الصناعى فى هذه الازمه .....أن فن التفاوض لإنقاذ هذا الكوكب يحتم على الطرف الأقوى قبول ٧٠%من شروطه و التنازل عن الباقى أما الطرف الأضعف عليه قبول 30% من مكاسب حسب ما يملكه من كروت و اوراق ضغط ...لتخليص العالم من ازمه اقتصاديه عنيفه فى حاله تجدد القتال و العودة الى لغه السلاح و دوران الإله العسكريه ......و أن الازمه الحاليه تبرز احتفاظ البترول بأهميته و تأثيره على الاقتصاد العالمى على الرغم من وجود مصادر بديله للطاقه المتجدده و لكنها لا تنتج ما ينتجه البترول من قوة جهد تحتاجه خطوط الانتاج فى المصانع أو المحركات فى الطائرات ،
script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-751972737420100"
crossorigin="anonymous"></script>
Comments
Post a Comment