ماذا لو طالت ازمه مضيق هرمز .







 
ماذا لو أن حدث استمرار الازمه و اطاله زمانها إلى أكثر من ربعين فى السنه أى سته اشهر أخرى ....و افتراضا للاسواء ..قد يذهب العالم إلى الركود التضخمى؟
الرُّكود التضخُّميّ هي حالة نمو اقتصادي ضعيف وبطالة عالية، أي ركود اقتصادي، يرافقه تضخم. تحدث هذه الحالة عندما لا يكون هناك نمو في الاقتصاد ولكن يكون هناك ارتفاع في الأسعار، وتعتبر حالة غير مرغوب فيها.....و أن الازمه الحاليه تلقى بظلالها على زيادة التكاليف لكل منتج فى العالم ..من تكاليف الطاقه داخل المصنع اللازمه لتشغيل خطوط الانتاج ثم ...ارتفاع أسعار المواد الاوليه التى يستخدمها المصنع فى إنتاجه .و ارتفاع تكاليف نقلها إلى المصنع ...ثم ارتفاع تكاليف نقل المنتج النهائي من أماكن الانتاج أو المصنع إلى مراكز البيع 
للمستهلك... 

script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-751972737420100"











 crossorigin="anonymous"></script>
.
 أن ينتج تضخم الركود عندما يواجه الاقتصاد صدمة ، مثل الزيادة السريعة في أسعار النفط كما يحدث الان ..فى ازمه مضيق هرمز . يرفع هذا الوضع الأسعار في نفس الوقت الذي يبطئ فيه النمو الاقتصادي و تنخفض القدرة الشرائية و يكون الإنتاج أكثر تكلفة من أسعاره المعتادة و يكون اقل ربحيه لان الصانع صاحب المصنع قد يقلل هامش الربح حفاظا على بقاء مصنعه على قيد الحياة ...نظرا لأن ارتفاع الأسعار يقابله انخفاض فى المبيعات نتيجه خروج شريحه من المستهلكين ..أصحاب الدخول الضعيفه أو المتوسطه عن دائرة اهتمام شراء منتجه بسبب ارتفاع سعره و عدم قدرتهم على الشراء .......
.و أن أصحاب المصانع قد يلجأون إلى تخفيض العماله فى محاوله خفض التكاليف و خفض معدلات الإنتاج به نظرا لانخفاض مبيعات المصنع و تراكم المخزون السلعى لدى المصنع ....و يؤدى ذلك إلى ارتفاع البطاله ثم الخروج إلى الشوارع لمطالبه الحكومات الفقيرة اساسا بالدعم و اعانه البطاله....
أن ارتفاع مستويات البطاله و احساس المستهلك بالخوف من أن الاسواء هو قادم ....يجعل المستهلكين ذوى الدخول الاعلي يتخذون قرار ا ترشيد النفقات و ترتيب الأولويات خوفا من الانضمام إلى نادى البطاله .....و بالتالى نحن أمام ضربه ماحقه توجه إلى القدرة الشرائية و انخفاض حاد للطلب على السلع و الخدمات ....
و ارتفاع أسعار النفط تؤدى إلى ارتفاع أسعار النقل داخل المدن و خارجها ..و ارتفاع أسعار السفر جوا و بحرا ...و بالتالى تنخفض اعداد المسافرين و السائحين فى العالم ...نظرا أن خروج شريحه من المستهلكين عن دائرة الاهتمام بالسفر و السياحه ...و ذلك لاهتمامكم لتغطيه تكاليف حياتهم الأساسية فقط .و بالتالى تأجيل قرار قضاء الاجازة الى الاعوام القادمه انتظارا لحل الازمه ..و بالتالى انخفاض ارباح الشركات السياحيه و شركات الطيران و الملاحه البحريه .....و أن المنتجات الزراعيه سترتفع اسعارها لارتفاع أسعار السولار المستخدم فى الجرارات و ماكينات الرى ،،،و ارتفاع أسعار الاسمده التى تصدر من منطقه الخليج العربي إلى العالم ...هذا السيناريو المتشائم لابد أن يراه المفاوضين عندما يتخذون قراراتهم بأنهاء الازمه ...أن الاقتصاد العالمى يخرج من ازمه كورونا (كوفيد19) ثم الحرب الروسيه الأوكرانية ثم ازمه مضيق هرمز....كيف سيتحمل هذا الكوكب كل هذه الازمات ...المتلاحقة العنيفه ...أن اختفاء أو انخفاض ارباح الشركات و المصانع يؤدى إلى انخفاض الحصيلة الضريبية للحكومات عامه .و أن الحكومات الغنيه لديها احتياطيات نقديه لتغطيه هذا العجز ..و لكن كارثه كبيرة لحكومات دول العالم الثالث خاصه المثقلة بالديون ...و لا تتحمل موازنتها أى انخفاض لايراداتها و التى تكون الحصيله الضريبيه احد بنودها ...و نحن نتمنى كلنا . كل سكان هذا الكوكب الا نذهب الى الركود التضخمى ...و أن استمرار الركود يؤدى إلى الكساد فى حاله استمرار الازمه لسنوات ..أما انتهاء الازمه قريبا يجنب العالم كله الركود و الكساد..و يستطيع العالم التعافى سريعا ...


script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-751972737420100"






 crossorigin="anonymous"></script>

 
 


Comments

Popular posts from this blog

الحرب الايرانيه الاسرائيليه و الخليج العربي

السيارات الكهربائيه الصينيه

التضخم و اسعار الفائده ٣