كأس العالم ...هل انتهت المتعه ..
هل انتهت المتعه ....
كيف تغلب الوقت
على شهر المتعه و الامتاع ..هل انتهت وظيفه امتاع ٢ مليار متابع لكرة القدم على الاقل
من اصل ٨ مليار نسمه يعيشون على هذا الكوكب ...يستمتعون بمنافسات كأس العالم ...قارات
العالم القديم أوروبا و افريقيا و اسيا ....يعانون بسبب فروق توقيت بدء المباريات
...و لكن عندما تبداء المبارة لا يذكرون شئ غير الاعجاب بالفرق التى يشجعونها ...هل
تم توزيع هذه المتعه على الفقراء و الاغنياء بالتساوى ...و لكن وجود ٤٨ فريقا ساهم
كثيرا فى ذلك ...فانشغال الفقراء عن حالهم و معانتهم بمتابعه فرقهم تحقق نجاحا فشلوا
فى تحقيقه امر مهم ...حتى يواصلوا سيرهم فى حياتهم وسط المشاكل...و ان كأس العالم كان
لهم بمثابه اجازة مدفوعه الاجر عن مشاكلهم التى يعانون منها....و لكن هذا العلاج النفسي
المؤقت لم يطل كثيرا ...لان كرة القدم قالت كلماتها و هى انها اعطت الاكثر انفاقا ...على الانديه و المراكز الرياضيه
و الاعداد و اصحاب البرامج لرعايه المواهب ...الاكثر اهتماما بمرحله الطفوله و نشأه الطفل الموهوب
الذي سيصبح احد اعضاء المنتخب القومى ...كيفيه وجود كشف طبي كل ثلاثه شهور عن هذا الطفل
..كيفيه اختيار المواهب منذ الصغر فى المدرسه و فصلها عن بقيه الاطفال الاخرين
....كيفيه اعطاء ساعات تدريبيه خاصه لهذه الموهبه خاصه لكل حى او مدينه او مدرسه و تكوين فريق من الموهبيين ..فى كل حى او مدينه او
مد سه للعب مع بعضهم ...اعطاء تعليمات للمدارس
بأعطاء ساعات تعليميه خاصه لهؤلاء الموهبيين تعويضا عن ساعات التدريب....و تقديم هذه
المواهب للانديه الرياضيه فى المرحله الاعداديه او مرحله المتوسط عندما يصل الطفل الى
١٢ عام ...و بالتالى يستمر الدعم الدراسى من جانب الانديه بوجود فصول داخل الانديه
للتعليم عن بعد ....
.On line education..
و هذا ما تفعله الانديه فى اسبانيا ..
<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-7519727374201004"
crossorigin="anonymous"></script>
نحن امام صناعه البطل الذي يحتاج التدريب مرتين فى الصباح و المساء على الاقل فى الاجازة المدرسيه ....اما اذا بدأت المدرسه فانه يحتاج الى التمرين ثلاث مرات فى الاسبوع غير يوم المباراه كل اسبوع ....و بالتالى نجد ان اجسام اللاعبين و البنيه القويه امر مهم جدا و هذا ما يحققه التدريب المستمر .....و ان التدريب بهذه الكيفيه يتغلب على نقص المهارات ...و هذا ما افرزه هذا المونديال من نتائج و ها هو فريق النرويج يمثل لاعبين ذوى لياقه بدنيه عاليه و قوة جسمانيه رهيبه يخرجون البرازيل من كأس العالم ....و ان فريق البرازيل يملك المهارات الرهيبه و احد سحرة امريكا الجنوبيه يخرج على يد النرويج ..و قد يقول البعض ان خروج البرازيل كان لأن السحرة لم يحترمون منافسهم ..هذا صحيح و ان الثقه الزائده بالنفس خطر كبير و لكن قوة النرويج البدنيه لم تعطى البرازيل الفرصه للعودة للمبارة مرة اخرى ....و هذا ما حدث لاحد سحرة امريكا الجنوبيه و هى الارجنتين عندما لعبت امام المنتخب المصري ....و لكن كبير السحرة ميسى كان له رأى اخر فى هذه المباراة و اعاد الارجنتين للمبارة فى الدقيقه ٧٩ قبل النهايه بأحد عشر دقيقه .....و ان الفرق الاربعه التى تأهلت للدور قبل النهائى كلها تعتمد على اسلوب صناعه البطل و تنميه المواهب بأستثناء سحرة الارجنتين فأن منجم المواهب هناك لا ينضب.... و لكن مستواهم الفنى بدء يقل كثيرا عن السحرة السابقين بيليه و ماردونا و رفاقهم .....ان اهم درس تستخلصه من نسخه كأس العالم الاخيرة هو ان تحترم منافسك ..و لا تفرح كثيرا فاذا كنت تلعب مع قوة كرويه كبيرة ....لن تتركك تفرح طويلا و كتيرا و ستكون لها الكلمه الاخيرة بالفوز عليك ...و ان الدقائق الاخيرة من عمر اى مباراة هى الدقائق الحاسمه ..و التى على كل مدرب ان يعد لها العده ..مثل مدربي كر ة اليد و كرة السله عندما يغيرون خطتهم فى الدقائق الاخيرة و هذا غير ممكن فى كرة القدم و لكن دكه الاحتياطى و التغييرات خارج و داخل الملعب كانت ستحسم الامور ......خاصه اذا كنت تواجه فرق مثل انجلترا و البرازيل و الارجنتين ..فهى كفيله بقلب الطاوله عليك فى اى لحظه و الفوز فى اى دقيقه من عمر المباراة ...
وداعا للمتعه و الامتاع و نسيان الهموم و المشاكل ... .
<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-7519727374201004"
crossorigin="anonymous"></script>
.
Comments
Post a Comment